❝ Forgive me father for I have sinned,
I have loved a woman more desperately than I have loved God. I have looked to a woman more reverently than I have the sky. There, in the sulk of her bottom lip, I find myself talking about a heaven that only exists when she is looking at me,
father she has not been forged between the dip of my teeth, she is not my rib, or my left side, she is my entire stomach, she is my spine.
I have been searching for prayer, father but I have found that I can only say her name
Dear God, let me have her
Dear God, let her rest with me
Dear God, let the sky turn red from how we burn
The plum tree in our back garden has withered because I have not seen the sun for five days. I have been worshipping at the cradle of her hips
father, she has cleansed me with those hands and those eyes, I do not know how to turn unless it is towards her, I do not know where to go except in her direction. ❞
عن هؤلاء. نعم هؤلاء. من يدخلون حياتك بدون أستئذان و بدون دعوة. يقتحمون الكومفورت زون الخاص بك فجأة و يبدأون الكلام معك كأنهم يعرفوك أكثر منك. فجأة تجد نفسك وسط حقل طاقتهم الموجبة و أنت كشخص تشع سلبية و كآبة فتنجذب إليهم كما ينجذب ألالكترون إلى النواة الام. يحاوطوك من كل أتجاه بأبتسامات و ورود و جمال لم تعرفه قط. ينسلون من بين مسام جلدك و يتخللون خلاياك يملأون كل ثقوب روحك و تشعر بدفئهم يذيب جبال الثلج التى تكونت بداخلك على يد من جاء قبلهم. بهم تتحول من لا شىء لكل شىء. هم كل الأحتمالات لكل شىء جميل من الممكن أن يحدث فى يومك. هم الأبتسامة التى تبتسمها من قلبك وسط أبتسامات كثيرة مزيفة. هم الشمعة التى تنير ظلمة روحك. هؤلاء الذين يرون الجمال فى كل شىء حولهم و يعلموك كيف تحب نفسك من حبهم فيك. و فى وقت قصير تتحول من صفحة فارغة مليئة باللاشىء الكثيف إلى لوحة فنية تشع بالجمال و الشغف بلمسة منهم.
و لكن كما يأتون فجأة بدون مقدمات فهم دائما ما يرحلون لسبب ما ليس مهم بقدر رحيلهم. فتعود لسابق حالك سواد .. فراغ .. برود و لكن يزداد السواد و البرود من بعدهم لأنك بعدما عرفت حلاوة الأبيض أصبحت تري كم قبيح هو اللون الأسود.
عابرون رحلوا و لكن مكان فى روحك سيظل لهم .. دائما لهم .. لا تتحدث عنه و لكنك تعلم أنه هناك .. موجود فى كل نصف أبتسامة تبتسمها كلما سمعت أغنية مرتبطة بذكراهم. موجود فى كل مرة يضمك أحد حضن خالى من أى دفا ليس كحضنهم الذى ينبض بالحياة و الحرية ..
نعم هؤلاء .. من ستترك لهم الباب موارب يمكن يرجعوا.
donia-alshetairy
ما معنى هذا الذي اكتبه؟ اني لا أعرف ماذا أعني به! ولكني أعرف انك “محبوبي” وأني أخاف الحب , أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير.. الجفاف والقحط والللا شيء بالحب خير من النزر اليسير ..
كيف أجسر على الأفضاء إليك بهذا؟ وكيف أفرّط فيه؟ لا أدري ..
الحمدلله أني أكتبه على ورق ولا أتلفّظ به, لأنك لو كنت حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام , ولاختفيت زمناً طويلاً , فما أدعك تراني الا بعد أن تنسى ..
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها احياناً لأني بها حرة كل هذه الحرية .. قلي ماإذا كنت على ضلال أو هدى .. فأني أثق بك ..
مي زيادة .. (via donia-alshetairy)